«فرح رائع وشهر عسل أروع... ولكن بعد كده بدأت المشاكل»
الفكرة تطلب من القارئ أن يعترف بأن في بيته مشكلة. وهذا اعتراف مكلف نفسياً، فتوقّف أغلب الناس عند هذه النقطة.
تشخيص السيستم التسويقي
قبل أن تنفق ريالاً إضافياً على الإعلانات، اعرف أين الخلل بالضبط: في العرض، أم في الاستهداف، أم في الصفحة، أم في المتابعة، أم في القياس نفسه.
تستلم تقريراً مكتوباً فيه درجة مشروعك من 100 على خمسة محاور، وترتيب أولويات تنفّذه بنفسك.
ملف PDF من 16 صفحة، بلغة واضحة، وكل رقم فيه مكتوب بجانبه مصدره.
عميلة تقدّم استشارات علاقات. أطلقنا لها إعلانين في اليوم نفسه، داخل المجموعة الإعلانية نفسها، على الجمهور نفسه، وبميزانية مشتركة بينهما.
ومعنى الميزانية المشتركة أن الإعلانين يتنافسان على المال نفسه: ما ينفقه أحدهما يأخذه من الآخر، فلا أحد منهما حصل على معاملة أفضل. استمرت الحملة 35 يوماً، وبلغ إجمالي الإنفاق 357.82 ر.س، وإجمالي المحادثات 39.
الاختلاف الوحيد بين الإعلانين كان الفكرة التي يبدأ منها الكلام. لا الصورة، ولا الجمهور، ولا السعر، ولا الصفحة.
«فرح رائع وشهر عسل أروع... ولكن بعد كده بدأت المشاكل»
الفكرة تطلب من القارئ أن يعترف بأن في بيته مشكلة. وهذا اعتراف مكلف نفسياً، فتوقّف أغلب الناس عند هذه النقطة.
«خلينا نلعب سوا.. عمرك فكرت لو ربنا خلقك لون، أي لون كنت تحب تكون؟»
الفكرة لا تطلب من القارئ أن يعترف بشيء. تفتح الباب أولاً، ثم يأتي الحديث عن المشكلة داخل المحادثة نفسها.
المصدر: تقرير مدير إعلانات ميتا للحملة نفسها. والنمط نفسه تكرّر لاحقاً في حملة أخرى بفارق 3.5 ضعف.
لو أُطلقت الفكرة الأولى وحدها، لكانت الخلاصة عند صاحب المشروع: «الإعلانات لا تنفع في مجالي». ولكان القرار إمّا إيقاف الإنفاق، أو مضاعفته على الفكرة الخاطئة نفسها.
والحقيقة أن الإعلانات كانت تعمل. فكرة واحدة فقط هي التي لم تعمل. وهذا ما يفعله التشخيص: يفصل الخلل الذي سببه الفكرة، عن الخلل الذي سببه الاستهداف، عن الخلل الذي سببه الصفحة أو المتابعة. بالأرقام، لا بالرأي.
إذا انطبقت عليك واحدة من هذه الست، فالتشخيص يوفّر عليك أكثر من كلفته. وإذا لم تنطبق ولا واحدة، سأقول لك ذلك بصراحة قبل أن تدفع.
المال يُصرف، والنتيجة متذبذبة، ولا توجد طريقة تفصل الناجح عن الفاشل.
الأرقام في أعلى المسار تبدو جيدة، والمشكلة الحقيقية إمّا في المتابعة أو في نوعية الـ lead نفسه.
حين تكون المشكلة في السيستم، تغيير المنفّذ لا يحلّها، بل يؤجّلها فقط.
الواتساب ليس سيئاً، لكنه ناقص: لا يخبرك من أين جاءك العميل، ولا عند أي خطوة توقّف.
زيادة الميزانية على سيستم فيه خلل تضاعف الخلل، لا النتيجة.
أقوى عرض يضيع إذا كانت الفكرة خاطئة، أو إذا كانت الصفحة لا تشرحه في أول عشر ثوانٍ.
إذا قرأت الست وقلت «هذا أنا» أكثر من مرة، فلا داعي للتفكير طويلاً.
ابدأ تشخيص سيستمك الآنخمس خطوات واضحة، بلا اجتماعات بلا هدف ولا انتظار بلا سبب. التسليم خلال 3 إلى 5 أيام عمل.
استبيان مركّز عن عرضك وسعرك وجمهورك وطريقة بيعك، يأخذ أقل من 15 دقيقة. ثم تمنحني وصولاً للاطّلاع فقط على الحساب الإعلاني والصفحات: بلا صلاحية تعديل، وبلا صلاحية صرف، وبلا وصول إلى أي وسيلة دفع، وتسحبه متى شئت بضغطة واحدة.
وأرسل لك قائمة قصيرة بالأرقام التي أحتاجها منك. وما لا يصلني منها يُكتب في التقرير تحت عنوان «ما الذي لا نعرفه بعد»، ولا يُقدَّر بالتخمين.
العرض والرسالة، الاستهداف والقنوات، الصفحة والتحويل، المتابعة والإغلاق، القياس والأرقام. المجموع يخرج بالجمع، لا بالانطباع، والمقياس منشور داخل التقرير حتى تراجع حسابي بنفسك.
كل ملاحظة تأخذ مكانها في ترتيب تنفيذي: ابدأ بهذه، أجّل هذه، لا تلمس هذه الآن. والسبب مكتوب بجانب كل واحدة.
ملف PDF بلغة واضحة، كل مصطلح فيه مشروح في الصفحة نفسها، وكل رقم بجانبه مصدره. وأي رقم بلا مصدر لا يُكتب أصلاً.
تنفّذ بنفسك، أو بفريقك، أو تأخذ جلسة نناقش فيها الترتيب وجهاً لوجه. لا التزام بعد التقرير ولا عقد مرتبط به.
أربعة أشياء تجدها في كل تقرير، مهما كانت الباقة التي اخترتها.
كل محور من 20 درجة، بمقياس منشور داخل الملف: 5 موجود ويعمل، 3 موجود لكنه ناقص، 1 بوادره فقط، 0 غير موجود. تراجع الحساب بنفسك.
بجانب كل رقم مكتوب من أين جاء: من إجاباتك، أو من مراجعة حسابك، أو حساب على أرقامك. وأي رقم لا ينتمي لواحد من الثلاثة يُحذف، ولا يُقدَّر بالتخمين.
ليست قائمة ملاحظات، بل ترتيب واضح: ابدأ بهذه، أجّل هذه، لا تلمس هذه الآن. والسبب مكتوب بجانب كل بند.
لا تحتاج خلفية تسويقية. كل كلمة تقنية لها صندوق شرح في الصفحة نفسها التي ذُكرت فيها، لا في ملحق في آخر الملف.
حمّل نموذج تقرير تشخيص كامل، بالشكل نفسه والعمق نفسه الذي تستلمه. لمشروع حقيقي، حصل على درجة 38 من 100، وكل رقم فيه مكتوب بجانبه مصدره.
اكتب اسمك ورقم الواتساب ويصلك فوراً
لا نرسل رسائل متكررة. يصلك الملف، ثم تقرّر أنت.
طلبت منهم آراءهم، ولم أوجّه أحداً فيما يكتب. هذه رسائلهم كما وصلتني.









أعمل في التسويق الرقمي والأداء من عُمان، ومعظم عملي مع أصحاب المشاريع المعلوماتية والتدريب: أشخاص لديهم خبرة حقيقية يبيعونها، ومشكلتهم أنها لا تصل.
أدرت ميزانيات إعلانية تتجاوز $75,000 على مدى سنوات، لحسابات ومجالات مختلفة. وفي كل مرة تقريباً، كان العطل في مكان غير المكان الذي يشير إليه صاحب المشروع.
لست مصمماً ولا مصوّراً ولا كاتب محتوى. أنا الشخص الذي يفتح الحساب ويقول لك: هنا بالضبط ينكسر السيستم، وهذه أول خطوة، وهذا هو السبب.
لأن معظم من جاءني كان قد دفع مالاً على حلول لمشكلات ليست مشكلته: يغيّر التصميم والمشكلة في الاستهداف، أو يزيد الميزانية والمشكلة في الصفحة. التشخيص يوقف هذا الهدر قبل أن يبدأ.
أوضح من أي ضمان. هذا ما لن تجده في التشخيص، وهذه الحالات التي أنصحك فيها ألّا تشتريه أصلاً. أقولها قبل الدفع لا بعده.
إذا وجدت نفسك في أيٍّ من هاتين القائمتين، فلا تحجز. والأهم: إذا لم تكن الخدمة مناسبة لك، سأقول لك ذلك بصراحة بدلاً من أن آخذ مالك.
ابدأ تشخيص سيستمك الآنالباقات الثلاث تعمل على المحاور الخمسة نفسها وبالمنهج نفسه، وكلها تُسلَّم خلال 3 إلى 5 أيام عمل. الفرق هو: هل تقرأ التقرير بنفسك، أم تناقشه معي، أم تنفّذه بخطة أسبوعية ومتابعة.
لمن يريد الحقيقة مكتوبة وينفّذ بنفسه
لمن يريد مناقشة الترتيب وجهاً لوجه قبل التنفيذ
لمن يريد خطة تنفيذ مكتوبة ومتابعة بعدها
1. ملف الخطة. المهام موزّعة على أربعة أسابيع، ولكل أسبوع هدف واحد فقط. وكل مهمة مكتوب معها: ما المخرج المتوقع منها، ومن ينفّذها، وما الدليل الذي يثبت أنها أُنجزت.
2. لوحة التنفيذ. جدول مشترك بيني وبينك فيه كل مهمة وحالتها والدليل عليها. تحدّثه أنت أولاً بأول، وأنا أراه طوال الثلاثين يوماً، فلا تحتاج إلى إرسال تقارير ولا رسائل متابعة.
3. جلسة المراجعة. بعد 30 يوماً نجلس 60 دقيقة. أعيد قياس المحاور الخمسة وأعطيك درجة جديدة، ونضعها بجانب درجتك الأولى: ما الذي تحرّك، وما الذي لم يتحرّك، ولماذا. ثم نحدّد الثلاثين يوماً التالية.
التنفيذ يبقى عليك أنت أو على فريقك. أنا أكتب الخطة، وأقيس النتيجة، ولا أدير الحسابات.
بعد الدفع سيصلك نموذج التشخيص مباشرةً. وكلما كانت إجاباتك صادقة ومفصّلة أكثر، كانت النتيجة أفضل وأكثر دقة.
من 3 إلى 5 أيام عمل، تبدأ من لحظة وصول إجاباتك ووصول الاطّلاع على الحسابات، لا من لحظة الدفع. وإذا تأخر أي منهما يتأخر التقرير بالمدة نفسها، وأخبرك بذلك فوراً.
ثلاثة أشياء: تعبئة الاستبيان، ووصول للاطّلاع فقط على الحساب الإعلاني والصفحات (بلا صلاحية تعديل أو صرف، وتسحبه متى شئت)، وأرقام المبيعات والمتابعة إن كانت متوفرة لديك. لا أطلب منك تحضير شيء جديد ولا تجميل أرقامك.
لا. التشخيص ينتهي عند التسليم، ولا عقد ولا التزام بعده. وإدارة الحسابات خدمة منفصلة تماماً لا تُعرض عليك داخل التقرير.
ينفع إذا كان يعمل فعلاً وله عملاء ولو كانوا قلّة، وأنفقت على إعلانات من قبل. أمّا إذا لم تبدأ بعد وليس لديك عميل واحد، فالتشخيص لن يضيف لك شيئاً، وسأقول لك ذلك بصراحة قبل الدفع.
ينفع، لكن محور الاستهداف والقنوات سيأخذ درجة منخفضة لأنه غير موجود فعلاً، لا عقوبة. وسيتركّز التقرير على العرض والصفحة والمتابعة والقياس.
لا. لا أضمن عدد مبيعات ولا تكلفة محددة، لأن التنفيذ عندك والسوق متغيّر. ما أضمنه أن كل ملاحظة في التقرير مبنية على بياناتك أنت، ومصدرها مكتوب بجانبها.
توجد. نموذج التقرير الكامل متاح لك لتحمّله وتقرأه قبل أن تدفع ريالاً. أمّا التشخيص نفسه فمدفوع لأنه عمل على بياناتك أنت، لا محتوى عام.
نعم. لا يُنشر رقم ولا اسم ولا لقطة شاشة من حسابك في أي مكان، وأي حالة تُعرض علناً تكون بإذن صريح منك أو مموّهة بالكامل بلا اسم ولا قطاع.
نعم. تدفع الفرق وتكمل، والتقرير الذي استلمته هو نفسه الأساس الذي نبني عليه الجلسة أو خطة الـ 30 يوماً.
تركيزي على أصحاب المشاريع المعلوماتية والتدريب والخدمات. وغيرها أقبله حين يكون السيستم قريباً، وإذا كان بعيداً عن خبرتي أقول لك ذلك وأعتذر بدلاً من أن آخذ مالك.
كل الإجابات التي تحتاجها موجودة في نموذج التقرير. حمّله، أو ابدأ تشخيصك مباشرة.
ابدأ تشخيص سيستمك الآن